Author Archives: أبو عمر الباحث

مسلم يسأل والباحث يجيب: حول القرآن الكريم ونقله

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:

فهذا حوار دار بيني وبين أحد الإخوة يسأل عن القرآن الكريم وحفظه وطريقة نقله إلينا. 
فقال الأخ:
في صدره وفي صدور الصحابة حتى تكونة لجنة في عهد عثمان فحرق كل القرآن إلا القرآن اللذي أجمعت عليه اللجنة من الصحابة وهناك من عارض من الصحابة آيضا والرواة أيضا فيهم نظرورش وحفص اختلافات كثيرة مثال..قُتِل ربيون أوقَاتَل ربيون..؟كثيرا أو كبيرا…؟ذي الجلال،أو ذو الجلال.. وهناك المزيد…وووو….؟هل قرأت القرآنين رواية حفص وورش واشرح لي ماذا وجدت ولماذا هناك اختلاف بين الروايتين؟؟رأيت أن حفص بن سليمان قد قال فيه أهل الحديث بما يُرد حديثه …
فكيف قبلوا قراءته …؟؟؟
————————-
فرددت عليه قائلا:
الصحف التي أحرقها عثمان رضي الله عنه ليست هي القرآن الكريم، وإنما كان فيها تعليقات بعض الصحابة على مصاحفهم كشرح أو تفسير بعض الكلمات !
والصحف الأصلية التي كُتِبَتْ بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم هي الصحف التي نسخوا منها المصاحف الستة، ثم أعادوها للسيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. كما في رواية البخاري.
ثم أمر الخليفة الراشد عثمان بن عفّان رضي الله عنه بسائر الصحف الأخرى فأحرقت.
والرواة ثقات في نقل القرآن الكريم بإجماع المسلمين.
والخلاف بين حفص وورش لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها هكذا وقرأها هكذا، وكل هذه القراءات وحيٌ من الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
فالآية مكتوبة هكذا في المصحف الإمام: { وكأين من نبي قتل مع ربيون كثير }. لكن بدون تشكيل أو تنقيط.
لكي تحتمل القراءاتِ كلها، وستجد في رواية حفص في كلمة { قتل } أنه يوجد بعد حرف القاف حرف ألف صغير، ويسمى ألف الإلحاق.
فالمصاحف التي كُتِبَتْ على رواية حفص عن عاصم ستجد أَلِفًا صغيرًا مضافًا بعد حرف القاف وقبل حرف التاء وسيكون التشكيل هكذا: { قَـتَـلَ }.
والمصاحف التي كُتِبَتْ على رواية ورش ستجدها والتشكيل هكذا: { قُـتِـلَ }.
فالرسم العثماني واحد في الحالتين ليحتمل القراءتين جميعًا، لأن القراءتين وحي من الله.
والآن نأتي إلى المعنى:
فلا شك أن القتال والقتل يختلفان عن بعضهما من حيث الدلالة والمعنى. مع أن أحدهما وهو القتال قد يُفْضِي إلى الآخر وهو القتل.
وهنا في هذه الكلمة فعل الله عز وجل فِعْلًا عظيمًا، وهو أنه قد أخبرنا بالمعنيين في نفس الكلمة، بتنويع القراءات.
فهذه الآية تمدح الربيين الذين آمنوا مع الأنبياء وثبتوا معهم في ميادين الجهاد والقتال.
فقوله { قَاتَلَ }، يشمل كل من قاتل مع هؤلاء الأنبياء سواءً اسْتُشْهِدُوا وَقُتِلُوا أم لا، فالكل ممدوح بهذا اللفظ.
وأما قوله { قُتِلَ } فهذه تختص بمن مات منهم شهيدًا في هذه المعارك.
فيكون الله عز وجل أثنى على المُقَاتِلِين مرة، وعلى الشهداء مرتين.
ولا شك أن الشهادة في سبيل الله كرامةٌ كبيرة لا تعدلها كرامةٌ أخرى.
فاستحق أصحابها الثناء والمديح من رب العالمين جل جلاله لأنهم هم الذين جاهدوا بأنفسهم وأرواحهم في سبيل الله.
والنفس هي أغلى ما يملكه الإنسان، فإذا قدمه في سبيل الله فإن الله يجعل صاحبها في أعلى الدرجات في الآخرة.
كما قال تعالى: { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا }. (النساء)( 69 )
وقراءة المسلمين للقرآن الكريم تتنوع بحسب القراءة التي سيقرأون بها طالما أنها صحيحة عن الرسول عليه الصلاة والسلام. فإذا كانوا سيقرأون بقراءة حفص فستجد كل المسلمين الذين يقرأون بهذه القراءة يقرأونها دون اختلاف بينهم.
ومن يقرأ برواية روش في أي مكان ستجدهم لا يختلفون في لفظ وقراءة القرآن بنفس هذه الطريقة.
مثال آخر للتوضيح في تنوع القراءات.
الله يقول: { وما الله بغافل عما تعملون }، وفي قراءة أخرى { وما الله بغافل عما يعملون }.
فكان الخطاب للحاضرين بقوله { تعملون } ، وكان الخطاب للغائبين بقوله { يعملون }.
ففي كلمة واحد خاطب الله الحاضرين والغائبين بتنوع القراءات.
واختلاف المفسرين هو من باب اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد، فلن تجد أحدهم يقول الله في السماء، ويقول الثاني الله في الأرض. والمعاني في كل القراءات تكامُلِيَّة وليست تصادميّة.
—————————————
فقال الأخ:
الآية قرأها حفص “وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ..”، بينما قرأها ورش “وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيءٍ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ..”.
وجه الاعتراض:
1- في قراءة حفص الآية تتحدث عن الأحياء بينما في ورش تتحدث عن الأموات، وبالتالي فإن قراءة ورش خاطئة ومطعون فيها وفي صحتها. إذا المغاربة مخطئون في قرائة كلمت قُتِل والأصح هي قاتل ،فلماذا استكانوا ولم يصححوا لعلمك لا يوجد أي ألف بعد القاف و يقرئونها قُتِل؟؟؟؟؟وشكرا لكم أخ لفاضل.
—————————
فرددت عليه قائلا:
غير صحيح مرة أخرى !!
رواية حفص تتحدث عن جميع الذين قاتلوا مع كل نبي ، والآية تشمل الأحياء والأموات من الذين قاتلوا !
أما قراءة ورش فهي تتحدث عن الذي قُتلوا ، فالصحيح أن الآية تتحدث عن مرحلتين زمنيتين:
الأولى: مرحلة القتال.
الثانية: مرحلة القتل والشهادة في سبيل الله.
وكل قراءة من القراءتين تقصد أحد هذين المعنيين.
فأين التضاد في في القراءتين ؟! هذا يُسمّى تكامل المعاني، وهذا إعجاز لم يعرفه أحد قبل نزول القرآن الكريم على الرسول صلى الله عليه وسلم، والمغاربة ليسوا مخطئين قطعًا في هذه القراءة، لأن القراءات كلها منقولة بالسند الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأنا قلت إن الإلف الذي يوضع بعد القاف يوجد في قراءة حفص ، وليس في قراءة ورش.
————————-
فقال:
بارك الله فيك، ولكن ما أريد أن أستنتجه من مداخلتي هو السؤال التالي وقبل أن أطرحه هوأني وجدت أنك تريد أن تمزج الروايتين فتشرك القاتل مع المقتول كما لو تريد أن تقول أن كلتا الروايتين صحيحة لايوجد إشكال، ورأيت أن حفص بن سليمان قد قال فيه أهل الحديث بما يُرد حديثه …
فكيف قبلوا قراءته …؟؟ السؤال هوالتالي أي الروايتين نزلت على الرسول وحيا ونطق بها ،روايةحفص أم رواية ورش ؟؟وأن الله تكلم عن القاتل بعينه أو المقتول؟ وأشكرك شكرا جزيلا وجزاك الله خيرا في ماتقدمونه .
——————————–
فرددت عليه قائلا:
المقتول أي الشهيد أيضا كان حيًّا قبل موته في سبيل الله، فقراءة ” قاتل ” تشمله أيضًا، ولهذا أثنى الله على الشهداء مرتين، وأثنى على المجاهدين مرة واحدة.
وكلتا الروايتين صحيحة لأنها وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسند صحيح.
والنبي عليه الصلاة والسلام علمها هكذا للصحابة، والصحابة علموها للتابعين، والتابعون علموها لتابعي التابعين وهكذا نقلها إلينا الثقات بالسند الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تقول أخي الكريم: [ ورأيت أن حفص بن سليمان قد قال فيه أهل الحديث بما يُرد حديثه … ].
ركز في كلامك جيدًا: العلماء ردوا حديثه، لأنه لم يركز على حفظ الحديث، وإنما ركّز كل جهوده على حفظ القرآن وتعلمه وتعليمه للآخرين، فما هي المشكلة ؟!
أليس هذا يثبت أن العلماء كانوا منصفين، وأنهم لم يقبلوا أي شيء من أي شخص ؟!
هذا الكلام يثبت أن الدين الإسلام دين عظيم، وأخذ علماؤنا القرآن الكريم من أهل الاختصاص بالقرآن الكريم، وأخذ العلماء السنة النبوية من أهل السنة النبوية وحفظها والمختصين بها.
ولذلك قال الذهبي: [ حفص بن سليمان .. ثبت في القراءة واهي الحديث]
وقال ابن حجر العسقلاني: [ حفص بن سليمان .. متروك الحديث مع إمامته في القراءة ].

………………
تمت بحمد لله ،،،،

حوار سريع مع نصراني ينتهي بالعجز والحظر!!

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:

فهذا حوار من ضمن عشرات الحوارات التي تمت بيني وبين النصارى على موقع فيس بوك تحت الحلقة الصادمة التي هدمت دين النصارى من أساسه!!

ووهذه الحوارات لا تنتهي إلا بالحظر من طرف النصارى الذين لم يجدوا ردًا على ما نقول وانهارت جميع الأكاذيب التي يسمعونها منذ سنوات من أبيهم المدلس زكريا بطرس أو رشيد حمامي أو غيرهما

image

image

image

image

ثم حظرني النصراني!!

image

ظننت الخلل من عندي ، وعملت إعادة تحميل للصفحة

SNAGHTML209cc8d1

اضغط هنا لمشاهد الحلقة والحوار تحتها

سؤال الحلقة ذهب بعقول النصارى!

والحمد لله رب العالمين ،،،،

هل الله في دين الإسلام يصلي؟!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه وبعد.

فقد وَجَّهَ أحَدُ النصارى لي سؤالًا حول صلاة الله على نبينا محمد عليه والصلاة والسلام فقال:

.SNAGHTML1412755f

 

image

أولا:

حسب القرآن الكريم فسنجد أن آدم أيضا روح الله، فقال للملائكة عن آدم: { فإذا سوّيتُهُ ونفختُ فيه من روحي فقعوا له ساجدين }. وهذا يعني حسب عقيدتك أن آدم أيضا هو الله!! 

وروح الله – حسب عقيدتك – هو أقنوم الروح القدس، وليس يسوع المسيح. فلابد أن تتعلم دينك جيدًا قبل أن تتكلم!!
ثانيا:

روح الله في القرآن الكريم هو المَلَاك جبريل، فلقد أمر الله جبريل أن ينفخ في جيب السيدة مريم، فحبلت بالمسيح.
ثالثا:

المسيح ليس له هيئتانِ، بل المسيح بشر مثل بقية البشر في بشريته، أي له طبيعة بشريّة واحدة، وهو الذي قال لليهود: [ وأنتم الآن تطلبون أن تقتلتوني، وأنا إنسان قد كلّمكم بالحق الذي سمعه من الله]. يوحنا  8 – 40
وأرجو أن تعطيني أهم نص لديك يثبت ألوهية المسيح أو هذه الهيئة الإلهية التي تتحدث عنها!!
رابعًا:

حسب عقيدتكم فالمسيح بعد التجسد صار إلهًا متجسدًا، فالجوع والعطش وكل أفعاله منسوبة للإله المتجسد.
خامسًا:

واضح أنك لا تفرّق بين الصلاة على … ، والصلاة لـ !!
فحينما نقول : نحن سنصلي على فلان، فهذا يعني أنه مات وسنصلي عليه صلاة الجنازة، لنطلب من الله أن يرحمه، وليس معناها أننا سنعبد الشخص الميت!
وحينما نصلي الله صلواتنا الخمس فنحن نصلي لله ونعبده، أي نقدّم له العبادة.
وحينما نقول اللهم صلِّ على محمد ، فهذا ليس معناه أن الله سيصلي لـ محمد ويعبده. فهذا جهل فاحش باللغة العربية!
ولا يوجد مسلم على وجه الأرض يعتقد بهذا التخريف أبدًا، بل إن من يعتقد هذه الفكرة يكون كافرًا بدين الإسلام الذي نزل لتوحيد الله وتخليص البشرية من الشرك!
وكلمة (صلاة) لها معاني متعددة في القرآن الكريم:
1. الصلاة : العبادة التي يقوم بها المسلم فيصلي لله !
وهذه هي المقصودة في قوله تعالى:  { وأقيموا الصلاة }. ومنها الصلوات الخمس وصلاة السنن وصلاة العيدين وغير ذلك.
2. الصلاة بمعنى الدعاء والاستغفار، وهي المقصودة بقوله سبحانه: { وصَلِّ عليهم إن صلاتك سَكَنٌ لهم }. أي استغفر وادْعُ الله لهم.
3. الصلاة بمعنى الثناء من الله على عبده، وهي المقصودة بقوله سبحانه وتعالى: { هو الذي يصلّي عليكم }.
وهي المقصودة بقوله تعالى: { إن الله وملائكته يصلون على النبي.. }.
وهي المقصودة بقول النبي صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة: [ اللهم صَلِّ على آل ابن أبي أَوْفَى ].
فحينما تسألني وتقول: [ هل إلهك اللي تعبده انت المسلم يصلي؟ وهل عنده رب اعلى منه حتى يصلي على محمد؟؟؟].
فهذا يدل على الجهل بأبسط قواعد اللغة العربية!! لأن صلاة الله على نبيه أي ثناؤه سبحانه وتعالى عليه.
وحينما يصلي الله على المسلمين أي يُثْنِي عليهم ، وبالتالي سيرحمهم ويغفر لهم.

فحينما تظن أن الله يعبد نبيه محمدًا عليه الثلاة والسلام وتأتي متنكرًا لهذه الفكرة علينا فهذا يعني أن تستخدم مغالطة رجل القش، وصنعت في ذهنك صورة وهمية عن المسألة ثم تهاجم هذه الصورة وكأنّك تهاجم دين الإسلام العظيم!

وسواء اقتنعت أم لا فاذهب وتصدق بالمبلغ لأحد الفقراء!

والحمد لله رب العالمين ،،،،

المستشار أحمد عبده ماهر وصناعة الجهل

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:

فقد كتب المدعو أحمد عبده ماهر منشورًا أمس ينبئ عن جهل شديد في هذا الرجل، فقال:

00000000000

فكتبت ردًا عليه أقول:

كالعادة منشور يعج بالجهل والتدليس!!

وإليك الجواب:

أولا:

هناك شواطئ كثيرة في بلاد الحرمين:

1. شاطئ حقل: ويقع في منطقة تبوك ويبلغ طول ساحله نحو 700 كلم.

2. شاطئ فرسان الكبير: ويبعد 50 كلم تقريبا من منطقة جيزان في الجنوب الغربي.

3. شاطئ نصف القمر: ويقع في المنطقة الشرقية بالقرب من مدينة الخُبَر.

4. شاطئ أملج: ويقع في شمال مدينة يَنْبُع ويبعد عنها مسافة 130 كلم تقريبا.

5. شاطئ العقير: ويبعد 40 كلم تقريبا عن مدينة الهفوف بالمنطقة الشرقية بالسعودية.

ثانيًا:

على فرض عدم وجود هذه الشواطئ في المملكة السعودية، وعلى فرض صحة هذه الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلا يلزم منها أن يكون المسلمون الذي يعيشون في وقته عليه الصلاة والسلام هم المأمورين بها فقط!

فالقرآن الكريم وسُنَّة النبيِّ صلى الله عليه وسلم باقيانِ ونافعانِ إلى أن تقوم الساعة.

والمخاطَب بالنصوص الشرعية هم المسلمون في كل زمان إلا ما يتم تخصيصه بالأدلة الشرعية الصحيحة.

فمن الذي قال إن هذه الرواية مخصصة بالصحابة فقط؟!

ثالثًا:

ولو فرضنا صحة هذه الرواية فهي غير مخصَّصَة بمكان معين كـ مكة والمدينة، بل سيكون المقصود من هذا النص أي مكان فيه ماء أو بحار أو أنهار.

بل يصح عقلًا ( على فرض صحة الرواية) أنْ نقول إنَّ هذه نبوءة بأن المسلمين سيفتحون البلاد التي فيها البحار والأنهار، وهي نبوءة وحافز كبير لإنشاء حمامات السباحة الموجودة اليوم.

رابعًا:

الرواية لا تصح سَنَدًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم!

ونحن المعنيين بكلامك لا نرى صحتها يا عبقري حتى تواجهنا بها !

فلينظر القارئ الكريم كيف يتعامل الجهال الحاقدون مع النصوص، وكيف يراها أي إنسان عاقل عنده ذرة من العقل والإدراك!!

أتوقع أن فضيلة المستشار أحمد عبده ماهر سيكتب منشورًا بعد أيام يقول فيه: حديث علموا أولادكم الصلاة…. أين سيعلم المسلمون أولادهم الصلاة، ولم يكن هناك مسلمون في وقت الرسول أصلا؟! D

وأخيرًا: سؤال لحضرة المستشار الكبير: متى ستكف عن الجهل والتدليس؟!

%d مدونون معجبون بهذه: