Category Archives: الإرهاب في المسيحية

الإرهاب المخيف والتبرير السخيف

#الإرهاب_المخيف و #التبرير_السخيف

من الممكن أن نقوم بتعريف الإرهاب المذموم عقلاً وشرعًا الذي يتفق العقلاء على ذمه بأنه: قتل الأبرياء غير المستحقين للقتل.

فمن غير المعقول أن تقتل نَفْسًا بريئة بدون وجه حق !

تقول دائرة المعارف الكتابية في تبرير الجرائم التي ارتُكِبَتْ باسم الرب في سفر يشوع:

[ الحرب المقدسة : يمكن تبرير ما حدث فى المعارك المُدَوَّنَة بالسِّفْر من إبادة وتدمير ، بأنها كانت حربًا مُقدَّسَة ].

دائرة المعارف الكتابية ج8 ص276 ، ط دار الثقافة ، تأليف نخبة من علماء اللاهوت.

فما هي هذه الجرائم التي تبررها دائرة المعارف النصرانية بأنها كانت حربًا مقدسة ؟!

نقرأ في سفر يشوع أصحاح 8 الأعداد من 18 وحتى 30 يقول الكاتب:

18 فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «مُدَّ الْمِزْرَاقَ الَّذِي بِيَدِكَ نَحْوَ عَايٍ لأَنِّي بِيَدِكَ أَدْفَعُهَا». فَمَدَّ يَشُوعُ الْمِزْرَاقَ الَّذِي بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ.

19 فَقَامَ الْكَمِينُ بِسُرْعَةٍ مِنْ مَكَانِهِ وَرَكَضُوا عِنْدَمَا مَدَّ يَدَهُ, وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ وَأَخَذُوهَا, وَأَسْرَعُوا وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ.

20 فَالْتَفَتَ رِجَالُ عَايٍ إِلَى وَرَائِهِمْ وَنَظَرُوا وَإِذَا دُخَانُ الْمَدِينَةِ قَدْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ. فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَكَانٌ لِلْهَرَبِ هُنَا أَوْ هُنَاكَ. وَالشَّعْبُ الْهَارِبُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ انْقَلَبَ عَلَى الطَّارِدِ.

21 وَلَمَّا رَأَى يَشُوعُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ أَنَّ الْكَمِينَ قَدْ أَخَذَ الْمَدِينَةَ, وَأَنَّ دُخَانَ الْمَدِينَةِ قَدْ صَعِدَ, انْثَنَوْا وَضَرَبُوا رِجَالَ عَايٍ.

22 وَهَؤُلاَءِ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ لِلِقَائِهِمْ, فَكَانُوا فِي وَسَطِ إِسْرَائِيلَ, هَؤُلاَءِ مِنْ هُنَا وَأُولَئِكَ مِنْ هُنَاكَ. وَضَرَبُوهُمْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ شَارِدٌ وَلاَ مُنْفَلِتٌ.

23 وَأَمَّا مَلِكُ عَايٍ فَأَمْسَكُوهُ حَيّاً وَتَقَدَّمُوا بِهِ إِلَى يَشُوعَ.

24 وَكَانَ لَمَّا انْتَهَى إِسْرَائِيلُ مِنْ قَتْلِ جَمِيعِ سُكَّانِ عَايٍ فِي الْحَقْلِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَيْثُ لَحِقُوهُمْ, وَسَقَطُوا جَمِيعاً بِحَدِّ السَّيْفِ حَتَّى فَنُوا أَنَّ جَمِيعَ إِسْرَائِيلَ رَجَعَ إِلَى عَايٍ وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ.

25 فَكَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ سَقَطُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً, جَمِيعُ أَهْلِ عَايٍ.

26 وَيَشُوعُ لَمْ يَرُدَّ يَدَهُ الَّتِي مَدَّهَا بِالْحَرْبَةِ حَتَّى حَرَّمَ جَمِيعَ سُكَّانِ عَايٍ.

27 لَكِنِ الْبَهَائِمُ وَغَنِيمَةُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ نَهَبَهَا إِسْرَائِيلُ لأَنْفُسِهِمْ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ الَّذِي أَمَرَ بِهِ يَشُوعَ.

28 وَأَحْرَقَ يَشُوعُ عَايَ وَجَعَلَهَا تَلاًّ أَبَدِيّاً خَرَاباً إِلَى هَذَا الْيَوْمِ.

29 وَمَلِكُ عَايٍ عَلَّقَهُ عَلَى الْخَشَبَةِ إِلَى وَقْتِ الْمَسَاءِ. وَعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَمَرَ يَشُوعُ فَأَنْزَلُوا جُثَّتَهُ عَنِ الْخَشَبَةِ وَطَرَحُوهَا عِنْدَ مَدْخَلِ بَابِ الْمَدِينَةِ , وَأَقَامُوا عَلَيْهَا رُجْمَةَ حِجَارَةٍ عَظِيمَةً إِلَى هَذَا الْيَوْمِ.

نلاحظ مما سبق أن هذه الجرائم بدأها الكاتب بقوله [ فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ ] ، ونجده أيضا أن الكاتب بعدما ارتكبوا هذه الجريمة الإنسانية يقول : [ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ الَّذِي أَمَرَ بِهِ يَشُوعَ ] وهذا يعني أن معبود النصارى ورمز المحبة المزعومة هو الذي أمر بهذه المذبحة العظيمة !!

قرية كاملة أبيدت إبادة كاملة !! رجال ونساء وأطفال ورضع !!

12 ألف إنسان ، 12 ألف روح تم إزهاقها في معركة قصيرة !!

كل هذا أُبيد تمامًا بأمر معبود النصارى ! وبعد الإبادة يتم حرق المدينة كلها بالنار !!

هذه حرب واحدة فقط من ضمن كثير من الحروب الكثيرة التي يحكيها هذا السِّفْر الدموي !!

ثم لا يجد محررو دائرة المعارف الكتابية تبريرا أبسط من أن يقولوا إنها حرب مقدسة

بل المضحك أن القس منيس عبد النور قال في كتابه شبهات وهمية بأننا لو نظرنا إلى ما فعله يشوع لاعتبرناه من عمل الرحمة !!

أما الرحمة الحقيقية فيقول ربك الغفور ذو الرحمة سبحانه وتعالى:

{ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا .. }.

سورة المائدة – آية 32.

#أبوعمرالباحث

#مكافح_الشبهات

كتب رائعة عن تاريخ الإرهاب المسيحي الدموي

a266188f-202b-451d-82e2-317324725dcf

كتب الإرهاب المسيحي

 للتحميل اضغط على اسم الكتاب

مجموعة رائعة وخطيرة لكتب مصورة توضح وتبين الإرهاب المسيحي على مدار التاريخ الإنساني منذ نشأة المسيحية إلى اليوم, وأن المسيحية ديانة تقطر دماً وأشلاءًا وعاثت خراباً ودماراً وفساداً في الأرض:

1- كتاب الحرب المقدسة للأستاذ علي الريس.

2- كتاب المسيحية والسيف للمطران برتولومي دي لاس كازاس, شاهد عيان.

3- كتاب صليب الدمار للأستاذة ليلى الهاشمي.

4- كتاب الجانب المظلم للمسيحية لـ هيلين إيليربي.

5- كتاب الحروب الصليبية في شمال أفريقية للأستاذ ممدوح حسين.

6- كتاب مذابح وجرائم محاكم التفتيش في الأندلس للأستاذ محمد علي قطب.

7- كتاب محاكم التفتيش للدكتور علي مظهر.

ستتم إضافة الكتب تِباعاً بمشيئة الله

أبو عمر الباحث

غفر الله له ولوالديه

%d مدونون معجبون بهذه: